المعرفة من قبل الوافدين الجدد ومن أجلهم وعنهم

المعرفة من قبل الوافدين الجدد ومن أجلهم وعنهم

قصة إياد

اليوم يمر عامان على وصولي إلى هولندا. إنه يوم خاص بالنسبة لي، لأنني خلال هذه الفترة انتقلت من منطقة الراحة الخاصة بي في لبنان، حيث بنيت شبكات علاقاتي وخبراتي الحياتية والمهنية، إلى وضع مفاجئ اضطررت فيه إلى البدء من جديد. كانت حقاً فترة صعبة ومتوترة.

الطاقة والتنفس مرة أخرى

لكن طاقتي عادت إليّ عندما عدت إلى العمل، OpenEmbassy مع OpenEmbassy مبادرات لزيادة راحة اللاجئين في أمستردام. كانت فرصة رائعة، ووجدت العزاء في حقيقة أنني استطعت التنفس مرة أخرى.

العودة كمتدرب

بعد ذلك، غادرت أمستردام للدراسة في ماستريخت وعملت في القطاع الاجتماعي. والآن، بعد أكثر من عام، عدت إلى Open Embassy كمتدربة. لأجري بحثًا لرسالة الماجستير، وأشعر بنفس الشعور بالأمان والراحة. إنه فريق ومكان رائعان. لنبدأ المغامرة! 🌟

شارك هذه الرسالة

لينكد إن
فيسبوك
X
واتساب
البريد الإلكتروني

الموضوعات

مجموعة أدوات الرصد والتقييم الذاتي

ابدأ الرصد والتقييم الخاص بك باستخدام مؤشرات التكامل.

منشورات ذات صلة

In een verkennende flitspeiling van OpenEmbassy delen 197 nieuwkomers hun zorgen en informatiebehoeften over het tweestatusstelsel. De resultaten laten zien dat de discussie en berichtgeving…

In 2025 werkten we samen met gemeenten, ministeries, maatschappelijke organisaties en nieuwkomers aan opvang en integratie die beter aansluiten op de praktijk. Op veel plekken…

Via het SurveyPanel van OpenEmbassy voerden we een korte flitspeiling uit naar de ervaringen van nieuwkomers met de gemeenteraadsverkiezingen. De vragenlijst stond vijf dagen open…

Een goede start maakt het verschil. Als gemeente wil je dat nieuwe inwoners zich thuis voelen, snel hun weg vinden en actief kunnen deelnemen aan…